قرّر متجر كونتوار 102 توسيع فريق الموظفين لديه باستقبال عضوين جديدين هما كارولين روسي دي روزيير، ، وماتيلد دانغلايد.

تتمتع السيدتان بخبرة وافرة في نطاق اختصاصهما ولهما اسم بارز في عالم الموضة والفن والتصميم.وتَعِد بالتالي كلّ منهما بمشاركة خبرتها ودرايتها مع فريق المحترفين لدى كونتوار 102 الذين يتمتعون بخبرة مهنية راسخة بالفعل.

تنضم كارولين إلى فريق موظفي المتجر بصفة خبيرة متمرّسة في الاتصالات وهي صاحبة شخصية حماسية ومندفعة وناشطة في الأعمال الإنسانية الخيريةكما تولّت مناصب إدارية عدة في خلال مسيرتها المهنية. من هذا المنطلق، تتطلّع كارولين قُدُماً للتعاون مع مجموعة مصممين جدد وتنظيم فعاليات شيِّقة لطالما اشتهر بها كونتوار 102.

أمّا ماتيلدالتي وُلِدت في جزيرة ري قبالة الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي، فعشقُها الموضة أبديّتبلور بافتتاحها عدة متاجر تستجيب لمختلف متطلبات الحياة العصرية في أنحاء أوروبا، وتولّت مجموعة مهام لفترة طويلة في مدينة هونغ كونغ الحيوية. وبفضل خبرتها الواسعة في المجال، تَعِد ماتيلد باستثمار مواهبها المتعددة في وظيفتها الجديدة في كونتوار 102. تملك ماتيلد عيناً ثاقبةلقطع المجوهرات المميّزة وتخطّط لتحسين قطاع التصميم عموماً من خلال التعاون مع مجموعةمصمّمين بهدف توسيع نطاق الخيارات الشامل أصلاًفي المتجر الذي يقدّم مروحة واسعة متنوعة من الخدمات.

استوحِ ديكور غرفة الجلوس في بيتك من أفكار كونتوار 102 الجديدة

من قال إنّ غرف الجلوس الأكثر راحة تكون حُكماً بعيدة كل البعد عنالتصاميم المميّزة؟!في الحقيقة، تستمد غرفة الجلوس طابعها من أغراض الديكور والأكسسوارات التي تشغل مساحتها وتزيّن جدرانها. وحرصاً على إبقاء عملائه بمعزل عن الضغط النفسي المترتّب عن هاجس التخطيط لديكور منازلهم، يوفر كونتوار 102 أفكار ديكور عدة في المتجر نفسه. تتميّز تصاميم غرف الجلوس لديه بطابع الفخامة العصرية المتجسِّدة في تفاصيل خاصة بهذا الموسم كقطع القماش البارزة أو ’الشلحات‘ والأقمشة والسجاجيد والوسائد، بالإضافة إلى قماش ’القطيفة‘ والتصاميم بالأنماط اللافتة التي – كما يبدو -توازي الديكور الدافئ أهمية. ومع تبدّل أجواء الطقس إلى باردة واقتراب فصل الشتاء، يطرح كونتوار 102 أفكار ديكور منزلي متنوعة تجمع بين الألوان الجريئة والأكسسوارات اللافتة التي تضفي طابعاً مميّزاً على ديكور بيتك.

 

شاركنا فعاليات كونتوار 102 المقبلة

يفتخر متجر كونتوار 102 بإحضاره إلى دبي نخبة من أبرز المصمّمين والفنانين وأكثرهم تميّزاً وشهرة في مختلف أنحاء أوروبا. وبالتماشي مع فلسفة المتجر، ستصمّم الفنانة الفرنسية زوي رومو قطعاً فنية بديعةفي كونتوار 102 متعدّد الخدمات بين 25 و30 نوفمبر، أي قبيل حلول موسم الأعياد.

تستعين رومو بمواد متعددة لاسيما الخشب والقماش وأكسسوارات الإضاءة لتنفيذ مجموعاتها الفنية التي لا تتضمن قطعة تحاكي الأخرى بتاتاً. وإيماناً بها بنظرية الهدم الخلّاق، تحرص رومو على الاستعانة بأي وسيلة لتنفيذ تحفتها الفنية، فتراها تحرق وتفتّت وتقص وتمزّق وتجرش وتَلوي وتلصق وتحيك وتلحّم وتنحت كي تنفخ الحياة في قطعتها.

 

 

 

 

Save